ويكتب (ال) العبري القديم على نحو (אל) في العبرية المتأخرة (1000 سنة بعد الميلاد).
ومن الحرف الأول من إسم التيس (اِل) أتخذت العبرية الحرف الأول في ابجديتها ورسمته على نحو رأس ذلك التيس الجبلي وبقي الرسم محتفظا بكل رمزيته وعلى مدى أكثر من 3000 سنة تحور رسم رأس ذلك التيس ليأخذ شكله الحالي (א) ويقابله الحرف العربي (ا)
يقول العطيات أن الأسماء العبرية تأتي على شكل أسماء مركبة من أسماء أو أفعال وحينما يرد حرفا إسم التيس الجبلي (אל) (اِل) فان ذلك الإسم له دلالات القوة وحتى معنى الربوبية وإليك ببعض الأمثلة.
الأسم (מייקאל) يلفظ (ميكال) أنظر الرسمة أدناه وحسب الأعتقاد اليهودي فأن (ميكال) كالرب وورد في القرآن الكريم على نحو (ميكال) مطابقا للفظ العبري و هناك لفظ آخر له في العربية على نحو (ميكائيل)
مثل آخر هو الأسم (גבריאל) يلفظ (جبراِل) أنظر مكوناته ولفظه العبري والمعنى الحرفي هو (رجل الرب) ومقابله العربي (جبريل).
كذلك الأسم (ישמעאל) ويلفظ (يشمعاِل) معناه (يسمع الرب) ومقابله العربي (أسماعيل).
وأخيرا الأسم (ישראל) ويلفظ (يسراِل) بمعنى (ينصر الرب) ومقابله العربي (أسرائيل)
فائدة لغوية :
يعتقد الدكتور العطيات أن (إيّل) وهو من أسماء التيس الجبلي كما يرد في اللغة العربية له جذوره العبرية القديمة وأصله (اِل) العبري.