الثلاثاء، 19 فبراير 2019

اِل

(اِل) ويلفظ بكسر قوي أقرب إلى الياء على نحو (ايل) هو أسم التيس الجبلي كما يرد في اللغة العبرية القديمة ويلاحظ في الصورة المرفقة رسم رأس التيس وبجانبه رسم آخر لحرف (ل) وهو أول حرف من (لمد) وتعني "عصا" ويلاحظ مطابقة حرف (ل) العبري القديم بالحرف العربي (ل)  ومشابهته للحرف الإغريقي القديم حيث يظهر حرف اللام معكوسا (L) لكون الإغريقية تكتب مم اليسار هذا ما يقوله الدكتور محسن بن سليمان العطيات العطوي. وفي الفكر العبري القديم كان للتيس الجبلي (اِل) رمزية القوة والمنعة والسمو والعلو بل أنه كان معبودا و (آلها) لدى بعض اليهود الرحل
ويكتب (ال) العبري القديم على نحو (אל) في العبرية المتأخرة (1000 سنة بعد الميلاد).
ومن الحرف الأول من إسم التيس (اِل) أتخذت العبرية الحرف الأول في ابجديتها ورسمته على نحو رأس ذلك التيس الجبلي وبقي الرسم محتفظا بكل رمزيته وعلى مدى أكثر من 3000 سنة تحور رسم رأس ذلك التيس ليأخذ شكله الحالي (א) ويقابله الحرف العربي (ا) 
يقول العطيات أن الأسماء العبرية تأتي على شكل أسماء مركبة من أسماء أو أفعال وحينما يرد حرفا إسم التيس الجبلي (אל)  (اِل) فان ذلك الإسم له دلالات القوة وحتى معنى الربوبية وإليك ببعض الأمثلة.
الأسم (מייקאל) يلفظ (ميكال) أنظر الرسمة أدناه وحسب الأعتقاد اليهودي فأن (ميكال) كالرب  وورد في القرآن الكريم على نحو (ميكال) مطابقا للفظ العبري و هناك لفظ آخر له في العربية على نحو (ميكائيل)
 مثل آخر هو  الأسم (גבריאל) يلفظ (جبراِل) أنظر مكوناته ولفظه العبري والمعنى الحرفي هو (رجل الرب) ومقابله العربي (جبريل).
كذلك الأسم (ישמעאל) ويلفظ (يشمعاِل) معناه (يسمع الرب) ومقابله العربي (أسماعيل).
وأخيرا الأسم (ישראל) ويلفظ (يسراِل) بمعنى (ينصر الرب) ومقابله العربي (أسرائيل)


فائدة لغوية :
يعتقد الدكتور العطيات أن (إيّل) وهو من أسماء التيس الجبلي كما يرد في اللغة العربية له جذوره العبرية القديمة وأصله (اِل) العبري. 


 

أب ... أم


يقول الدكتور محسن بن سليمان العطيات العطوي أن اللغة العبرية القديمة كانت في بداياتها لغة مرسومة فكل حرف فيها يمثل الحرف الأول أما لأسم حيوان أو طائر أو لأسماء مكونات الطبيعة من أنهار وجبال.


كلمة (اب):

حرف الألف العبري القديم هو الحرف الأول من (ايل) وهو أسم التيس الجبلي ويرسم الحرف على شكل رأس التيس وكان يمثل رمزية القوة والمنعة والسمو والعلو ويشمل معنى الرب.

حرف الباء العبري القديم هو الحرف الأول من (بيت) وهو أسم للخيمة أو الخباء ويرسم على نحو يشبه الخباء العبري القديم والخيمة لها رمزية الأجتماع وفيها قسم للرجال وأخر للنساء.
وحينما يتجمع الحرفان (ا) و (ب) يكون (اب) فهو برمزية "القوة" يستطيع بناء البيت "الخيمة" وحماية الأسرة ولأن حرف الألف العبري من رمزيته إيضا "الرب" فأن الاب  هو أيضا "رب الخيمة" واللفظ العبري (اب) أصبح من الأسماء الخمسة في اللغة العربية على نحو (أب)



كلمة (ام):

حرف الميم العبري القديم هو الحرف الأول من (ميم) أي نهر أو الماء الجاري وله رمزية الحياة والأستمرارية ويرسم النهر على شكل تموجات ترمز إلى تموجات سطح الماء ويعتقد العطيات ان (ميم) العبرية ما هي الا (يم) الفرعونية القديمة والتي لها نفس المعنى وترسم برسم مطابق وفي قصة موسى أن الله أمر أمه أن تلقيه في (اليم) والمعروف أن (ال) هي أداة التعريف في اللغة العربية .
وحينما يتجمع الحرفان (ا) و (م) يكون الناتج (ام) ومن رمزيتها القوة التي تجلب الماء وفيها رمزية للحياة برعاية الأطفال واللفظ العبري القديم (ام) أصبح (أم) في اللغة العربية.

الأحد، 17 فبراير 2019

بين (هست) و (نيست)


(هست) الفارسية تأتي للتأكيد الأقراري بينما (نيست) تأتي للنفي المطلق ومن بديع الشعر الفارسي قول الدكتور محمد أصفهاني:

كز جان شكيب هست  .... 
وز جانان شكيب نيست
(هذه روحي فلستُ أبالي بها ... 
ولكن أياك وأرواح أحبتي)

اي خــواجه درد هست  ... 
و ليـــكن طـبـيب نيست
)  أيها الوقور أني أتألم ... 
ولكن ما من طبيبَ هنا)

السبت، 16 فبراير 2019

مفردات نبطية أماراتية


وردني سؤال من قارئة كريمة من الأمارات العربية المتحدة أرفقت بها قصيدة نبطية أماراتية وتسأل عن معاني بعض الألفاظ التي وردت فيها.

وفي البداية أود أن أشكر القارئة الكريمة على ثنائها على المدونة وعن سؤالك عن تخصصي فأنا طبيب أطفال. 

تفسير الكلمات وشرح الأبيات

عزي لقلب لدّه الوّد
يمسي وينوح ودوم ميهود

 أصل (اللد) هو جانب الرقبة ولده أي جعله ينحرف برقبته نحوه

الشاعر يعزي قلبه الذي لدّه الوّد (الحب) ويجعله ينصرف إليه فهو يمسي كل ليله وهو ينوح ودائما ميهود (مجهود : اي مُجهد و مُتعب) 
....
 

عن الشراب وقوته مصد
وينوح يوم العالم رقود

 بسبب الوّد (الحب) أصبح القلب مصد (أي منصرفا) عن القوت (أي الطعام من أكل وشرب)


....
 

ما يدري إن الود ييهد
يدعي قوي الحيل مبيود

 ما كان قلبي يعلم أن الود (الحب) ييهد (يجهد) القلب ويتعبه. يدعي يجعل .  مبيود غير قادر على النهوض واللفظة في أصلها كانت وصفا للجمل يحملون عليه حملا فوق طاقته فلا يكاد ينهض به

....
 

كم قلت له رد وعصا يرد
وش حيلتي في قلبن عنود

 قلبي كلما قلت له رد (أي عد من أمر العودة) عصا يرد (رفض العودة) 

....
 

لي غظت الدلهين ييهد
ويهيظ في ذعذع النود


لي (أذا) غظت (غفت و نامت) الدلهين (مفردها داله) وهو خالي البال ، ييهد (يجهد) . و يهيظ (يعاوده) أصله من الهيض وهو أنتكاسة المرض بعد الشفاء و كسر العظم بعد الجبر يكون أشد مايكون) . ذعذغ (هبوب الرياح اللطيف) . النود هي الرياح  
فحينما تنام عيون خُلاة البال يبدأ قلبي في المشقة والتعب ويعاوده ذلك اذا هبت الرياح اللطيفة فهي تثير شجونه لأنها تذكره بمحبوبته..  
....
 

وتفيض عبراته على الخد
فيض اليوابي وقت الورود

يوابي (مفردها -يابية- وهي القربة الضخمة)

يقول الشاعر أن عبراته تفيض على خديه كما تفيض القرب الضخمة وقت الورود (أتيان الماء) حيث يحرص السقاة على ملء القرب حتى تفيض.
....
 

ويطير من العينين الاثمد
وادعى المدامع من البجي سود

أن عبراته التي لا تكاد تتوقف تزيل الأثمد (الكحل) و تجعل المدامع من البكي سود

....
 

يبجي على المحبوب المود
بجي  اليتامى عند اليدود

أنه يبكي على المحبوب المود (صاحب الحب الصادق) كما يبكي اليتامى عند اليدود (أي صاحب الجود)
....
 

قلبي بحب صخيب الخد
هايم هيام  ماله بلود

قلبي يحب صخيّب الخد (الصخيب : الرقيق الناعم) وهو فيه هايم هيام ما له بلود(أي حدود)
....

ام ما هويت سألوني أي حد
عن عين عذالي والحسود

أنا لا أخبر بمن هويت أي أحد لأني أجعل من هويت بعيدا عن العذال والحساد
....
 

ربحان يا اللي يكتم السّد
يلقى غزير السد بسعود

 هذا بيت حكمة 

السّد هو "السّر الدفين" حيث يجعل الأنسان قلبه "سدا" منيعا لذلك السّر فلا يطلع عليه أحدا  فالمود (المحب) الصادق يكتم أسرار وده (حبه) على الدوام
....
ليت المحبه تنقل الرد
وتييب من الاحباب مردود

يتمنى الشاعر أن المحبة (الأحباب) تنقل الرد (الجواب) و تييب (تجيب) من الأحباب مردود (الرد)
....
 

ان كان بطرش و بفند
سلام للمحبوب مفنود

أذا بطرش -أي أن بعثت "بطارش" وهو المرسول يركب "الطرش" وهي الإبل. و بنفند (أي أخصّ) فواجب علي أن أخصّ محبوبي بسلام مفنود (أي مخصوص)



وفي الختام أكرر ترحيبي بأسئلة قراء مدونة (لغويات العطيات) اللغوية على البريد الآلي (تجدوه في وصف المدونة)
======================

الأربعاء، 6 فبراير 2019

فريج بهشت

وردني سؤال من قارئة كريمة تسأل عن معنى (فريج بهشت) . وفي البداية أشكر لكِ مروركِ على المدونة. الفريق وينطقه أهل الخليج على نحو (فريج) ويعني الحّي الذي يسكنه مجموعة من الناس.
يقول الدكتور محسن بن سليمان العطيات العطوي أن (بهشت) كان حيا (فريقا) من أحياء الكويت القديمة سكنه أكثرية من البلوش الشيعة وحيث بنى فيه الحاج مجيد البيرمي مسجدا لهم وكان ذلك حوالي عام 1947 ميلادي وسمي المسجد بأسم (مسجد بهشت) ثم بنى البيرمي بعد عدة سنوات حسينية قريبة من ذلك المسجد وكان للحي (الفريق) أسمان (فريج بهشت) نسبة إلى أسم المسجد (مسجد  بهشت) أو (فريج البلوش) نسبة لعرق سكانه. 
وفي الختام أقول أن لفظة (بهشت) يا عزيزتي هي من اللغة الفارسية وتعني الجنّة أي أن (فريج بهشت) يعني (حيّ الجنّة). 

الثلاثاء، 5 فبراير 2019

آسي -أساة

(آسي) لفظ يطلق في اللغة العربية على الطبيب لأنه يداوي الأسقام والجروح و(أسوت) الجرح أي داويته فهو (مأسو) و (أسي) أيضا على على وزن فعيل. والجمع (أساة) و الإساء (بالكسر): الدواء بعينه والأساوة بالضم الطّبّ. و (أسا) الجرح (أسوا) و(أسا) : داواه . و(الأسو) و(الإساء) تعني الدواء والجمع (آسية) أي أدوية
 

قال الشاعر مادحا :
بناة مكارم و(أساة) كلم ... دماؤهم من الكلب الشفاء
أساة: جمع (آس) أو (آسي) وهو من يداوي ويطبب الجروح
الكلم : الجرح.
يعني أنهم ملوكا وأطباء يداوون الجروح

ويقال إن دمهم ينفع من داء الكلب وهو السعار المعروف بعد عضة الكلب المسعور لأنهم كانوا يعتقدون أن من يضع قطرة من دم الملك على قطنة ثم يضعها في قدح من ماء او نحوه ثم يشربها شفي من داء الكلب.

وقال أبو تمام :
ليس (تأسو) كلوم غيري كلومي ... ما بهم ما بهم وما بي ما بي
تأسو : تعالج

الكلوم : جمع كلم وهو الجرح الشنيع
وقال أبن سناء الملك :
وبنو دهرك العضال من الداء ... العديم (الأساة) ذو الأزمانِ
وأضر الأدواء من تتولاه ... وتحجوه أقــــــرب الإخــــوانِ
قوله (تحجوه) : أي يعودون عليه مرة بعد مرة

قوله (ذو الأزمان) : أي أصبح الداء مزمنا
 

وقالت شاعرة عجوز تذكر قومها وماكانو فيه من عزة ومنعه التي ذهبت بها صروف الليالي :
أشكو إلى الله اشتكاء المريض ... جور الزمان المعتدي البغيض
فغيضت منهم صروف الردى ... بحار جود لم أخلها تغيض
وأودعت منهم بطون الثرى ... أسد التحامي و (أساة) المريض

 

وقال ابن الرومي مادحا:
أبلغ لديك بني طاهر ... (أساة) الخلافة من دائها
 

وقال محمود الكاتب في وصف غلام صغير له أصابه مرض جلدي شديد :
وفرط سقم أعيا (الأساة) فلا ... جِلد عليه أبقى ولا جَلد
الجلد هو بشرة الأنسان ، جلد (بالفتح) الصبر والتحمل

وقال سبيع بن الحارث (من بني العلس) لمرثد بن معد يكرب (ملك اليمن) وقد حاول الأصلاح بين أبناء العمومة بني العلس وبني العلات : أيها الملك، إن عداوة بنى العلات لنا لا تبرئها الأساة ، ولا تشفيها الرقاة ، وقد علم بنو أبينا أنا لهم ردءا إذا رهبوا، وغيث إذا أجدبوا، وعضد إذا حاربوا، ومفزع إذا نكبوا.
قوله (ردءا إذا رهبوا) الردء تعني العون والمساعدة كما في قوله تعالى: {فأرسله معي ردءًا يُصدّقُني} سورة القصص:آية 34

 
وفي المثل (التأم الجرح والأساة غيب) 
يضرب لمن نال حاجته من غير منة من أحد.

قال  الجواهري (آسي) ليس من كلام العرب ولم يذكر رحمه الله المصدر اللغوي للكلمة كما جرت العادة في الألفاظ الدخيلة

يقول الدكتور محسن بن سليمان العطيات العطوي أن لفظة (آسي) هي من بقايا اللغة الأكادية والتي أنتشرت قبل 3000 سنة في بلاد الرافدين وتكتب بالحرف المسماري على النحو (أنظر الرسمة المرفقة) وتلفظ على نحو (اسو) وكان اللفظ يطلق على من يتولى معالجة الجروح في المعارك. 

مهية

يرد في اللهجة المصرية قولهم (مهيه) للدلالة على الراتب الشهري الذي يتقاضاه الموظف من الحكومة.
يقول الدكتور محسن بن سليمان العطيات العطوي ان لفظة (مهيه) انما هي مأخوذة من اللغة الفارسية من (ماه) وتعني (القمر) لانها كانت تصرف للموظغ بنهاية كل شهر قمري والمعروف أن اللغة التركية أخذت الفاظا كثيرة من اللغة الفارسية.

الاثنين، 4 فبراير 2019

شباط و سعد

شباط

يعتبر شهر شباط هو آخر أشهر الشتاء
وفيه أيام يشتد فيها البرد والجوع بدرجة كبيرة ومن الأمثلة التي سمعتها في صغري قولهم "هذا شباط ما فيه التباط
غير القدر والسواط" والالتباط هو كناية عن الحركة الدؤبة والنشاط بما فيها الزيارات اما السواط فهو عود غليظ وقوي تحرك به العصيدة
وفي شباط نجد "السعودات الأربع"  نسبة الى شاب إسمه "سعد"

يقول الدكتور محسن بن سليمان العطيات العطوي ان قصة  الشاب سعد هي من الموروث القصصي في شمال المملكة حيث يشتد البرد و تهب رياح الشتاء العاتية وتهطل الثلوج . فمن هو ذلك الشاب المغرور سعد

يحكى ان الشاب  (سعد) قرر ذات يوم أن يزور أخواله في الشمال وبالرغم من نصيحة جدّه بأن التوقيت غير مناسب وعليه أن يؤجل زيارته حتى يحل هلال جديد لكن الشاب(سعد) ركب رأسه فهو شاب قوي وناقته مأمونة وكانت أنطلاقتة في أول شباط والمعروف أن الإبل تقطع مسافة 30 كيلو مترا في اليوم والمسافة الى الشمال بعيدة وتأخذ حوالي 40 ليلة ومع إصرار (سعد) ، نصحه جده بأن يأخذ كفايته من الحطب والزاد وان لا ينسى بان يأخذ الفروة الثقيلة لانها الوحيدة القادرة على تدفئته خلال موجة أخرى قادمة من البرد الشديد لكن الشاب (سعد) المغرور والمزهو بقوتة وشبابه لم يأخذ بهذه النصائح بل و ركب راحلته ومعه اليسير من المؤنة.

سعد ذابح
وبعد مسيرة بسيطة نحو الشمال هبت على (سعد) الرياح الباردة العاتية فتوقف عن المسير فأخذ يبحث عن الدفء فلم يجده فلا حطب في متناول اليد واشتد عليه الجوع وحاصره البرد ونفذت مؤنته البسيطة فما كان من بد من (ذبح) ناقته والاختباء في جوفها والأكل من جوفها كما يفعل الاسكيمو (سكان القطب المتجمد)

سعد بلع
اخذ سعد (يبلع) ما تيسر له من الأعضاء الرخوة و مختبأ في جوف الناقة واستمر في ذلك على نحو 10 ليال لايكاد يبرح جوفها من شدة البرد وتهاطل الثلوج.

سعد السعود
وبعد حوالي 10 ليال وهو في جوف الناقة هدأت رياح الشتاء العاتية شيئا فشيئا فخرج سعد (سعيدا) من مخبئه وواصل رحلته لعشرة ليال أخرى فيكون بذلك امضى حوالي 30 ليلة من انطلاقتة المتعثرة

سعد خبايا
وفي أثناء مسيرته شاهد سعد خروج بعض الحيايا والعقارب والحيوانات الصغيرة والتي كانت في سبات شتوي فحرارة الجو اخرجت كل هذه ال(خبايا)

ومن الامثال الشامية قولهم
"في سعد الخبايا تخرج الحيايا وتتمختر الصبايا"